الميرزا جواد التبريزي

76

زيارة عاشوراء فوق الشبهات

العدائي لقرون عديدة وكان الظلمة يعملون على إتلاف كلما يصل إلى أيديهم من آثار الشيعة . ولكن بقي المذهب الشيعي قائماً ببركة التضحيات التي قدّمها علماؤنا الأبرار ، وحماة الدين الحنيف . ودوّنوا لنا المباني الأساسية للتشيع على رغم الصعوبات وعلى رغم التقية ، فكان العلماء ( رضوان الله تعالى عليهم ) يتحركون بطريقة لا تعطي لخصومهم من المخالفين عذرا في القضاء عليهم . فلم يذكروا الأخبار التي تتعارض مع مبدأ التقية ومنها زيارة عاشوراء . ولهذا السبب لم تذكر زيارة عاشوراء إلا في الكتب التي كانت تتداول بين الشيعة فقط . فهذه الزيارة مذكورة بالأساس في كتب الأدعية والتي تعرف ب - ( كتب المزار ) . اعتبار زيارة عاشوراء 1 - إذا اشتهر خبر ما ، بمعنى أنه نُقل في مصادر حديثية مختلفة وبأسناد متنوعة لأكثر من راوي ، فوصل إلى حد الشهرة . فإن ذلك موجب للاطمئنان والوثوق بصدور هذا الحديث عن المعصوم عليه السلام . 2 - أحيانا تكون المناشئ العقلائية موجبة لثبوت الخبر والاطمئنان بصحة صدوره عن المعصوم عليه السلام ، وذلك لكثرة